نظرية التعرض للطبيعة Biophilia
- May 5, 2018
- 1 min read

"Biophilia" هو مصطلح صاغه ادوارد ويلسون لوصف ما يؤمن به ألا وهو تقارب الإنسانية الفطرية مع العالم الطبيعي. في كتابه الشهير Biophilia، قام بفحص كيفية ميل الإنسان للتركيز على الحياة والاحتياجات البيولوجية، والتى تعتبر جزءاً لا يتجزأ من التنمية للجنس البشرى كأفراد وكنوع بصفة عامة.
وقد اشعلت هذه الفكرة خيال المفكرين، فنظرية التعرض للطببعة Biophilia تجمع آراء بعض العلماء الأكثر إبداعا في عصرنا هذا، وكل منهم يعمل على محاولة تعظيم وتحسين مفهوم biophilia.
مجموعة متنوعة من وجهات النظر النفسية والبيولوجية والثقافية والرمزية، والجمالية تأطر القضايا النظرية من خلال تقديم الأدلة التجريبية التي تدعم أو تدحض هذه الفرضية. وتوضح أمثلة عديدة فكرة أن biophilia وعكسها، biophobia، يكون لها مكون وراثي مثل الخوف، وحتى الرهاب بشكل كامل من الثعابين، في حين أن أكثر ما يهدد البشر هو هذه المبتكرات الحديثة مثل السكاكين والمدافع والسيارات. نادرا ما تثير مثل هذه الاستجابة السلبية الناس الذين يجدون أن الأشجار يمكن تسلقها ولها تيجان عريضة تشبه المظلة تكون أكثر جاذبية من الأشجار دون هذه الخصائص، كما أن الناس تفضل النظر إلى المياه والمسطحات الخضراء، أو الزهور بدلاً عن الهياكل المبنية من الزجاج والخرسانة.
إذا ما ثبتت صحة فرضية biophilia، فإنها تقدم حجة قوية للحفاظ على التنوع البيولوجي. أما العكس من ذلك، يعني عواقب وخيمة لرفاهية البشر حيث يضحى المجتمع البشرى غريباً وبعيداً عن العالم الطبيعي. إستمرار تدمير البيئة بشكل لا هوادة فيه يمكن أن يكون له تأثير كبير على نوعية حياتنا، ليس فقط من الناحية المادية بل والنفسية وحتى الروحية أيضاً.






Comments