الهباء الجوي يحدّ من احترار القطب الشمالي
- Oct 11, 2015
- 1 min read

تسبب الهباء (الجسيماتُ العالقة بالغلاف الجوي) فى خفض الاحترار الناجم عن الغازات المسبِّبة للاحتباس الحراري في القطب الشمالي، لكن قد يتغير هذا الوضع مع انخفاض تلوث الهواء في المستقبل.
الهباء الجوي له تأثير مبرِّد؛ لأنه يعكس أشعة الشمس إلى الفضاء. وقد حلَّل محمد رضا النجفي وزملاؤه ـ بجامعة فيكتوريا في كندا ـ تسعة نماذج مناخية تغطي الفترة من 1913 إلى 2012، تقارِن النتائج في وجود الغازات الدفيئة، والهباء، ومحفزات مناخية أخرى، وفي غيابها.
أظهرت نتائج الباحثين أن الهباء الجوي خفض 1.3- 2.2 درجة مئوية من احترار القطب الشمالي الناجم عن الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ما قَصَرَ الاحترار المرصود على 1.2 درجة مئوية. وحيث إنه من المتوقَّع أن تنخفض انبعاثات الهباء الجوي في العقود المقبلة، فمن المرجح أن يزيد معدل الاحترار. ويقول الباحثون إن نتائجهم تؤكد الثقة في النماذج المناخية، التي تتنبأ باحترار مقداره 3.8 درجة مئوية في القطب الشمالي في ظل سيناريو انبعاثات عالية بحلول نهاية هذا القرن.






Comments